أثر السياسة الضريبية على القطاع السياحي

ملخص البحث: تزداد- وبصورة مطردة-  الأهمية الاقتصادية والاجتماعية للسياحة على المستويين الجزئي والكلي، إذ أصبحت السياحة من أهم الظواهر الاقتصادية والاجتماعية التي تحتل موقعا مهما في اقتصاديات العديد من الدول المتقدمة والنامية، نظرا لإسهاماتها الفعالة في الدخل القومي وفي مستوى الاستثمارات الوطنية والدولية في المناطق السياحية، كما تؤثر السياحة على مستوى التشغيل والبطالة، ولها كثير من الآثار الاجتماعية الإيجابية، ولم تعد السياحة قاصرة على السياحة الثقافية التي ترتكز على مشاهدة الآثار فقط بل تعدتها إلى أنماط سياحية جديدة وعديدة، وأخذت الدول تتسابق لتنمية وتطوير قطاع السياحة فيها، وزيادة القدرة التنافسية لقطاع السياحة في كل منها، ومن بين آليات زيادة هذه القدرة توظيف الضرائب- من خلال السياسة الضريبية- لجعلها عاملا من عوامل الجذب السياحي وليس العكس، وفي هذا الإطار يأتي هذا البحث الذي يحاول تحديد أثر السياسة الضريبية على القطاع السياحي، مع تدعيم الدراسة النظرية بدراسة السياسات الضريبية لبعض الدول فيما يتعلق بالقطاع السياحي، ويستند البحث إلى فرضيتين رئيسيتين، أولهما: أن الإسراف في فرض الضرائب على القطاع السياحي يؤثر سلبا على تنافسية هذا القطاع المهم، وثانيهما: أن الإعفاءات والحوافز الضريبية أحد أهم عوامل الجذب السياحي وتعزيز القدرة التنافسية للقطاع السياحي، وقد اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التأصيلي المقارن للإجابة على الإشكالية التي يثيرها البحث واختبار صحة الفرضيات التي يستند إليها، وقد تم تقسيم البحث إلى مطلب تمهيدي ومبحثين، تم تخصيص المطلب التمهيدي للتعريف بالسياحة وأهميتها، وتناول المبحث الأول ماهية السياسة الضريبية، واختص المبحث الآخر بأثرالسياسة الضريبية على القدرة التنافسية للقطاع السياحي، وأخيرا تضمنت خاتمة البحث أهم ما توصل إليه من نتائج وما أوصى به من توصيات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*