رسالة ترحيب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، سيد الخلق أجمعين، وعلى آله، وصحبه، ومن اهتدى بهديه، وصار على نهجه إلى يوم الدين.

أما بعد،،،

فيا أيها الزائر الكريم:

أرحب بك في موقعي الشخصي الذي يأتي كمحاولة متواضعة مني لتفعيل التقنية الحديثة، واستثمارها في تحقيق تعلم أفضل، وتحقيق تواصل إيجابي مع المتخصصين والمهتمين بعلم المالية العامة، والتشريعات المالية والاقتصادية، وكذلك الباحثون الذين يتلمسون في هذا المجال جوامع كلمه، وتفاصيل فروعه وموضوعاته، هذا التخصص الذي- رغم ما له من أهمية كبيرة في حياة الأفراد وواقع الأمم- مازال بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد من جانب أهله، وهم أصحاب التخصص فيه، خاصة وأن هناك العديد من الإشكاليات العلمية، النظرية منها والعملية، مازالت بحاجة إلى البحث والتنقيب في أغوارها للوصول إلى نتائج علمية سليمة، تنبثق منها توصيات علمية رصينة، تسهم ـ إذا تم تطبيقها ـ في رقي المجتمعات وتطورها، فضلا عن الأطر القانونية التي تحكم المسائل المالية والنشاطات الاقتصادية التي عفى الزمن عن بعضها؛ فأصبحت في أمس الحاجة إلى تغييرها، وبعضها الآخر لا يتفق مع التطورات المتلاحقة في المجالين المالي والاقتصادي؛ فأضحى محتاجا للمراجعة والتعديل، ويقع على كاهل أهل العلم بالمالية العامة والتشريعات المالية والاقتصادية بكليات القانون مهمة القيام بذلك كله، خاصة وأن تقصيرهم قد فتح الباب، وسهَّل الطريق أمام الفقهاء في التخصصات الأخرى، كالقانون التجاري، والقانون الإداري، والقانون الجنائي، بأن يدلوا بدلوهم في هذا المجال حتى أوشك أن يصبح ذلك واقعا يصعب تغييره، وسوف يجد الزائر لموقعي هذا ضآلته في مجال المالية العامة والتشريعات المالية الاقتصادية من خلال المكتبات التي تتضمنها أقسامه المختلفة، والتي تتنوع؛ فمنها المقروءة، والمرئية، والمسموعة، فضلا عن إمكانية التواصل معي لتبادل المعلومة ومصادرها، وللتشاور في مختلف الموضوعات التي تدخل في ذلك المجال، والله أسأل أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم، وأن ينفع به، وأن يوفقنا جميعا في أداء الأمانة الملقاة على عاتقنا، فهو ولي ذلك والقادر عليه.

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

د. أحمد عبدالصبور الدلجاوي